يبدو أن حقوق وحريات المسلمين في فرنسا ستتضرربفعل تفجيرات باريس وربما تتأثر أكثر نتيجة التعسف في استخدام التعديلات الدستورية التي طالب بها الرئيس هولاند، وحتى تحافظ فرنسا على قيم الحرية والعدالة والليبرالية التي تفاخربها، ينبغي عليها بموازاة ذلك سن قانون يحمي المسلمين الفرنسيين ويجرم معاداة الإسلام كدين أسوة بقانون معاداة السامية الذي يحمي اليهود الفرنسيين .
ليست هناك تعليقات: